أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

معركة الظل تتوسع.. اختراقات أمنية داخل إسرائيل

كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” عن تصاعد محاولات من جهات أجنبية لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، بالتزامن مع نشاط إلكتروني يهدف إلى تجنيد إسرائيليين والتأثير في الرأي العام مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.

وأفادت تقديرات أمنية بأن هذه التحركات تستهدف استغلال الانقسامات الداخلية في المجتمع الإسرائيلي خلال الفترة الانتخابية، عبر الجمع بين محاولات الاستهداف المباشر وحملات التأثير عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تهديدات تستهدف شخصيات بارزة

رصدت الأجهزة الأمنية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً في محاولات استهداف مسؤولين في المستويين السياسي والأمني، ما دفع إلى تعزيز إجراءات الحماية المفروضة على عدد من الشخصيات التي اعتُبرت معرضة للخطر.

كما تلقى مسؤولون آخرون تعليمات أمنية خاصة تتعلق بطرق التعامل مع التهديدات المحتملة، في ظل مخاوف من تصاعد هذه المحاولات مع اقتراب موعد الانتخابات.

شبكات إلكترونية لإثارة الانقسام

إلى جانب التهديدات الأمنية المباشرة، كشف “الشاباك” عن إحباط عمليات تأثير إلكتروني أدارتها جهات أجنبية بهدف التأثير في النقاش الداخلي واستغلال الخلافات السياسية والاجتماعية.

وشملت هذه الأنشطة تشغيل قنوات على تطبيقات التواصل ظهرت بمظهر إسرائيلي، واستخدمت اللغة العبرية لاستقطاب المتابعين وبناء الثقة معهم.

وأشارت التقديرات إلى أن بعض الأشخاص الذين تم التواصل معهم لم يكونوا على دراية بالجهة الحقيقية التي تقف خلف هذه الأنشطة، قبل أن يتم كشف طبيعة المهام المطلوبة منهم.

انتخابات تحت ضغط أمني

تخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد محاولات التأثير والتدخل مع اقتراب موعد الانتخابات، سواء عبر عمليات إلكترونية أو تحركات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.

ويضع ذلك الأجهزة الأمنية أمام تحدٍ مزدوج يتمثل في حماية الشخصيات المستهدفة، ومنع استخدام الفضاء الرقمي للتأثير في الناخبين أو تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وبذلك، تتحول الانتخابات الإسرائيلية المقبلة إلى ساحة مواجهة تتجاوز المنافسة السياسية التقليدية، لتشمل صراعاً أمنياً ورقمياً حول حماية العملية الانتخابية والتأثير في الرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى